نافع بن الأزرق ( اعداد عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) )
347
مسائل نافع بن الأزرق
26 - فُومِها : وسأله عن قول اللّه عز وجل : وَفُومِها ما الفوم ؟ قال : الحنطة . أما سمعت قول أبى محجن الثقفي « 1 » : قد كنت أحسبنى كأغنى واحد * قدم المدينة عن زراعة فوم ( ظ ، طب ، تق ) وزاد في ( ك ، ط ) بعد بيت أبى محجن : قال : ومن قرأها على قراءة عبد اللّه بالثاء « 2 » فهو هذا المنتن ، قال أمية بن أبي الصلت : كانت منازلهم إذا ذاك ظاهرة * فيها الفراديس والفومان والبصل - الكلمة من آية البقرة 61 : وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها ، قالَ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ . . وحيدة في القرآن ، صيغة ومادة . في مجاز القرآن لأبى عبيدة أنه الحنطة ، وقالوا هو الخبز ( 1 / 4 ) وقال الفراء إن الفوم فيما ذكر لغة قديمة وهي الحنطة والخبز جميعا قد ذكرا . قال بعضهم : سمعنا العرب من أهل هذه اللغة يقولون : فوّموا لنا بالتشديد لا غير . يريدون : اختبزوا . وهي في قراءة عبد اللّه : « وثومها » بالثاء ، فكأنه أشبه المعنيين بالصواب لأنه مع ما يشاكله من العدس والبصل . والعرب تبدل الفاء ثاء ( 1 / 41 )
--> ( 1 ) في طب : أبو ذؤيب . ووقع في مطبوعته : [ تحسبنى ] وهو في الزوائد للهيثمي : أحسبنى . والشاهد في الطبري والقرطبي لأبى محجن : قد كنت أغنى الناس شخصا واحدا ، ورد المدينة / وبعده في القرطبي : وأنشد الأخفش ، البيت كما في المسألة . ( 2 ) ابن مسعود رضى اللّه عنه . وقراءة الجمهور بالفاء . والشاهد في القرطبي وديوان أمية .